banner

إعتصام امام السفارة السعودية في استراليا

نص الكلمة التي القاها سماحة الشيخ نامي فرحات العاملي امام السفارة السعودية في كانبرا –  استراليا دعماً لأية الله الشيخ نمر النمر

 1367244776

جئناكم اليوم والكلم رصاص! ما اتينا للحوار معكم ولا لأجل التوسل عندكم بل جئنا لنقول كلمة واحدة، افهموها وادرسوها جيداً نقول لكم يا من تختبئون اليوم خلف هذه الجدران خوفاً من كلامنا ويا من تمثلون دولة الإرهاب والطغيان دولة ال يهود نقول لكم ” إن لحم العالم لمسموم” وانتم قد ارتكبتم خطأ كبيراً في إعتقالكم الشيخ النمر فلا تحولوا الخطأ إلى خطيئة بالمضي قدماً بحكم الإعدام

إن هذا القرار يظهر تخبط وغباء النظام الحاكم وإنهم بقرارهم هذا قد دقوا اول مسمار في نعش دولتهم الظالمة

 فإن كانوا يعتمدون على مسألة الوقت لكي نسكت عن إعتقال الشيخ النمر وتصبح مسألة إعدامه سهلة نقول لهم أن الدهر مهما طال لن ينسينا! نحن قوم مازلنا نبكي الحسين عليه السلام الذي استشهد منذ اكثر من الف سنة ومازالنا نعيش معه الثورة ونمضي على خطى كربلاء التي حققت لنا الإنتصار تلو الإنتصار. فنحن لا نترك قضاينا ولا يغير الزمن فينا بل نحن من نغير فيه

وإن كانوا يعتمدون على تخويفنا وإسكاتنا وإبعادنا عن الساحة ليتسنى لهم قتل الشيخ النمر فنحن نقول لهم كما قال امامنا السجاد عليه السلام لجدهم ” ابالموت تهددني يا ابن الطلقاء إن القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة” لسنا نحن من نترك القادة ولسنا نحن من نخاف فمهما اعتقلتم ومهما قتلتم لن نتراجع للوراء

فيا ايها الشباب المؤمن في ارض الحجاز يا ابناء المنطقة الشرقية هبوا دفاعاً عن شيخكم النمر وإستمروا في جهادكم لا مكان للتراجع ولا مكان للوهن … هذه الراية التي ارتفعت لا يجوز اسقاطها حتى تسلم إلى صاحبها الأتي من ظهر الغيب

يا ال سعود إن زمن الإستعباد قد انتهى انتم لا مكان لكم في ارض الأطهار هذه الأرض هي ارض ال رسول الله وليست ارض ال سعود

إسمعوا يا ال سعود إن شيخنا وهو في سجنه نمر وانتم فوق عروشكم نعاج. قد استعبدتم العباد وسرقتم البلاد وقد وضعتم كل ثروات بلادنا الإسلامية في ايدي الإسكتبار العالمي. ولكن والله سيأتي اليوم الذي نقتص به منكم

إن كان سور حكمكم من خيبر فنحن يا ال سعود ابناء حيدر

ايها الشباب في ارض الحجاز والبحرين انتم هي تلك الثلة المؤمنة التي تمهد للقيام فأستمروا في طريق ذات الشوكة وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم. فإن خيروكم بين السلة والذلة فنادوا كما نادى الحسين عليه السلام في يوم العاشر وكما ننادي نحن اليوم “هيهات من  الذلة


About shnami